![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
للتسجيل اضغط
هـنـا
الإهداءات |
|
|
|||||||
| .♠. آلطـِـِب وَ آلـآسَسَرة ’ ||«• آخر آخبآر آلرشآ آ آقه وَ الرججيم , و أفضل النصائح [ آلطبيةة و الـآسسرية ] •»|| |
![]() |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحساسية في هذا الموضوع سوف تجدون ما تحتاجونه من معلومات عن التحسس " الحساسية " ، تجيب على كل الأسئلة التي يمكن أن يطرحها في هذا المجال، ومن هذه المواضيع : o الإكزيما - النملةEczema o الارتيكارياUrticaria o التحسس الأنفيAllergic Rhinitis o حساسية العيون- الرمد الربيعي o الأدوية والحساسية o التهابات الحفاظNapkin Rash o الحســـــاســـية من حليـــب البــــقرCow`s Milk Allergy o الحساسية من الدابوق Celiac disease - Gluten enteropathy o نقص الخمائر والحساسيةG6PD deficiency o الحساسية من الأغذية Food Allergy ونبدا بالموضوع الاول : التحسس " الحساسية " في الأطفال قد تعرفون طفلاً لديه ربو أو حساسية معينة، وقد يكون هذا الطفل هو طفلكم، وهناك كلمات كثيرة مستخدمة للتعبير عن الحساسية ومنها الربو، حمى القفر Hay fever، الشّري Hives، النملة ( الأكزيما Eczema )، وغيرها. في الحقيقة فإن أعداداً كبيرة من الأطفال لديهم نوع من أنواع التحسس، هذه الحساسية قد تظهر بعلامات بسيطة مثل العطس والحكة، ولكن هذه الحساسية قد تكون خطرة، وقد تؤدي إلى الوفاة لا قدر الله. سواء كانت الحساسية بسيطة أو خطرة، فإن بالامكان التحكم فيها ومنعها، وكلما زادت معرفتكم عن الحالة وأسبابها، علاماتها المرضية وعلاجها، كلما استطعتم التعامل معها، لينعكس ذلك على صحة طفلكم لكي يعيش بحالة طبيعية. ما هو التحسس ( الحساسية ) ؟ وسائل الدفاع في الجسم قد تتعرف خطاً على بعض الأشياء غير المؤذية مثل حبوب اللقاح وتعتبرها مؤذية، فتقوم وسائل الدفاع بمحاولة الحماية، تلك المحاولة الدفاعية تسمى التحسس، ويحدث بسببها بعض الأعراض، وتختلف هذه الأعراض حسب نوع المحسس والجهاز المتأثر، ومن ذلك: · الربو: وهو تحسس الجهاز التنفسي، حيث يحدث تضخم رجعي في الشعب الهوائية، مع ضيق لمجرى الهواء والرئة. · حمى القفر Hay fever والتحسس الأنفي Allergic rhinitis: وهو تحسس لغشاء المخاطي للأنف، وقد تحدث في أحدى المواسم ويسمى الموسمي، أو يحدث في كل الفصول ويسمى الدائم - غير الموسمي. · النملة ( الأكزيما Eczema )، الشّري Hives ( الأرتكاريا ): وهو التحسس الجلدي. · التهاب الجلد التلامسي Contact dermatitis: وهو تحسس وظهور بثور جلدية نتيجة التلامس مع بعض المواد الكيماوية والمطهرات وغيرها. ما هي أسباب الحساسية ؟ بعض الأطفال لديهم وسائل دفاع طبيعية قوية مما يجعلهم متحسسين، وهذا التحسس عادة ما يكون متوارثاً في العائلة ( وليس عدوى )، وكمثال على ذلك، إذا كان لدى أحد الوالدين تحسس أنفي موسمي، فإن أطفاله تكون لديهم القابلية 50 % لحدوث الحالة، وتزيد هذه النسبة لتصل إلى 70 % عندما يكون لدى كلا الوالدين هذا التحسس. ما هي المواد المحسسة Allergen ؟ هي المواد التي تجعل الجهاز المناعي في الجسم يتفاعل معها عند تعرضه لها، مما يؤدي إلى الأعراض، وهذه المواد قد تكون مستنشقة أو مأكولة أو عند ملامستها للجلد، ومن أكثر هذه المواد شيوعاً: · حبوب اللقاح · الفطريات Mold · غبار العثة المنزلي House dust mite · بقايا الحيوانات وفروها ولعابها ( القطط، الكلاب، الأرانب، الخيل، وغيرها ) · المواد الكيماوية والمنظفات المنزلية · بعض المواد الغذائية والأدوية · سموم لسع الحشرات كالنحل وغيره متى تبدأ الحساسية في الظهور في الأطفال؟ منذ الولادة، قد تظهر بعض علامات التحسس لبعض المواد الغذائية مثل حليب الأبقار( الحليب الصناعي ) ، وفي أطفال آخرون تظهر العلامات في سن المراهقة، وفي الغالب فإن أعراض الربو وحمى القفر Hay fever تظهر في السنوات الأولى من العمر، كما إن بعض الأطفال الذين تظهر عليهم أعراض الأكزيما الشديدة (النمله) أو التهاب الجلد في مرحلة الطفولة المبكرة قد تصيبهم حمى القفر والربو في مرحلة لاحقة من العمر، ومع ذلك فإن أغلب المشاكل المرضية للحساسية تختفي مع التقدم في العمر. كيف أستطيع التفريق بين الحساسية الأنفية والبرد ( الزكام )؟ الحساسية الأنفية تكون أعراضها هو وجود سيلان مائي خفيف وشفاف من الأنف، تدمع العينين، تكرر العطس، حكة في العين والأنف والجلد، بدون وجود ارتفاع في درجة الحرارة، هذه الحساسية الأنفية قد تستمر موسماً كاملاً ( الموسمية )، ولكن الحالة تتغير شدتها من وقت لآخر. البرد ( الزكام ): تبدأ الحالة بخروج سائل شفاف من الأنف لمدة ثلاثة إلى عشرة أيام، قد يكون مصحوباً بالعطس والحرارة، ثم يتحول السائل الأنفي إلى سائل ثقيل ولزج ( مخاط ). هل أستطيع منع حدوث الحساسية ؟ إذا كنت تعرفين إن طفلك لديه حساسية معينة فيمكنك المحاولة على منع حدوثها بإتباع الإرشادات التالية: · إغلاق النوافذ خلال موسم حبوب اللقاح ( الربيع )، وخصوصاً الأوقات التي تهب فيها الرياح بما تحمله من غبار وحبوب اللقاح، وفي الصباح الباكر حيث تكون كمية حبوب اللقاح عالية جداً · الحرص على نظافة المنزل وجفافه، للتقليل من الفطريات وغبار عثة المنزل. · جعل المنزل خالياً من الحيوانات الأليفة، ونباتات الزينة الداخلية · الابتعاد عن الأغذية والمواد الأخرى المعروفة أنها تسبب تحسس لطفلك. · منع التدخين داخل المنزل وقرب طفلك. العلاج بالأدوية، هل هو مطلوب لعلاج حساسية الأطفال ؟ هناك الكثير من الأدوية لعلاج الحساسية والربو، بعضها بدون وصفة طبية، مثل مضادات الهستامين ومهبطات الاحتقان، لعلاج أعراض الأكزيما وحمى القفر Hay fever، خصوصاً الحكة والعطس وسيلان الأنف. كلاً من مضادات الهستامين ومهبطات الاحتقان لها بعض الآثار الجانبيه، فمضادات الهستامين قد تؤدي إلى الدوخة، لذلك فإن بعضها لا ينصح باستخدامه للأطفال، ومهبطات الاحتقان قد تجعل طفلك سريع الاهتياج أو مفرط الحركة، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدام الدواء، وكذلك قراءة الإرشادات المدونة مع الدواء. إذا فشلت هذه الأدوية على إزالة الأعراض، أو ظهرت آثار جانبية، أو أثرت على النشاط اليومي للطفل في المنزل أو المدرسة، فيجب مراجعة الطبيب، فقد يستدعي الأمر تغيير العلاج أو تغيير الجرعة متى يحتاج طفلي مراجعة متخصص في أمراض الحساسية ؟ في بعض الحالات لا يكفي العلاج الموصوف لإزالة الأعراض، أو ان تظهر الآثار الجانبية للعلاج، لذلك فقد يقترح عليكم طبيب الأطفال بزيارة متخصص في الحساسية، الذي سيقوم بطرح مجموعة من الأسئلة، والكشف الطبي على طفلكم، وقد يستدعي الأمر إجراء بعض الفحوص المخبرية لمعرفة المادة المحسسة ( المسببة )، ومن ثم إعطاء الإرشادات والعلاج اللازم. قد يقوم أخصائي الحساسية عند معرفة المادة المسببة بإعطاء طفلكم حقنة الحساسية، وهذه الحقنة تحتوي على كمية صغيرة من حبوب اللقاح أو الفطريات أو غبار عثة المنزل، وتزداد هذه الكمية تدريجياً، لكي تقلل تحسس الجسم لها أو تزيلها، وهكذا تقل الأعراض عند تعرض الطفل لهذه المادة، ولكن يجب إن نتذكر أن هذه الحقنة غير مجدية في حالات التحسس الغذائي، كما إن أعداد قليلة من الأطفال يحتاجون إلى هذا النوع من العلاج. الطبيب أولاً: بالاستماع إلى الإرشادات الطبية، والعمل على منع المسببات، واستخدام الأدوية الموصوفة بعناية، تستطيعون جعل طفلكم يعيش سعيداً وبصحة جيدة . طبيب الأطفال يستطيع مساعدتكم والإجابة على أسئلتكم، ووصف العلاج اللازم لحالة طفلكم. تابع للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي :
ملف كامل عن امراض الحساسيه وانواعها
-||-
المصدر :
منتدى ستار كيوت
-||-
الكاتب :
мя.мқмқ
أخر 20 موضوع بالمنتدي
|
|
|
#2 | ||||||
|
إدَآرَة آلمجتِمعْ
![]()
|
|
||||||
|
|
|
#3 | ||||||
|
إدَآرَة آلمجتِمعْ
![]()
|
التهاب الجلد الدهني التهاب مزمن يصيب الجلد، في كل الأعمار، وفي الأطفال يبدأ في الظهور في الشهر الأول من العمر، ويكون في أشد حالاته في السنة الأولى، وسببه غير معروف، ولكن كثرة التعرق وقلة النظافة والحالة النفسية تزيد من ظهوره، ويكون الالتهاب في المناطق التي تكثر فيها الغدد الدهنية وإن كان لا يعرف دور الغدد الدهنية في حدوث الحالة.Seborrheic dermatitis ما هي الأعراض المرضية؟ تبدأ الأعراض في أي مرحلة مرية وفي الغالب في الشهر الأول من العمر، في منطقة واحدة أو أكثر، وعادة ما تبدأ في الظهور في منطقة الرأس كقشور جلدية وهو ما يسمى ( تاج الطفلCradle cap )، ومن ثم تظهر الأعراض على شكل التهابات جلديه مدخنة وخشنة في الوجه - الرقبة - خلف الأذن - الإبط - منطقة الحفاظ - وقد تغطي الجسم كله، وهي في العادة غير مؤدية للحكة. هناك احتمالية للإصابة بالأكزيما الطفوليه Infantile eczema في نفس المنطقة، ويمكن معرفة ذلك بوجود إفرازات مع الحكة. ![]() العــــــــــلاج: " التهاب فروة الرأس يمكن المساعدة في التحكم بها باستخدام Selenium sulfide, Salicylic acid, Zinc pyrithion, Tar " المنطقة الملتهبة تعالج بالدهانات الموضوعية المحتوية على الكورتيزون " ترطيب المنطقة المتقشره والمتفزره.
|
||||||
|
|
|
#4 | ||||||
|
إدَآرَة آلمجتِمعْ
![]()
|
|
||||||
|
|
|
#5 | ||||||
|
إدَآرَة آلمجتِمعْ
![]()
|
|
||||||
|
|
|
#6 | ||||||
|
إدَآرَة آلمجتِمعْ
![]()
|
التهابات الحفاظ Diaper Rash تستخدم كلمة التهاب الحفاظ لوصف أي تهيج جلدي في منطقة الحفاظ، يصيب أغلب الأطفال مما يؤدي إلى إنزعاج الطفل وقلق الوالدين، وفي أغلب الأحوال فإن التهاب الحفاظ البسيط يظهر بدون وجود أسباب واضحة، كما انه يختفي بدون أي علاج، وهناك الكثير الذي يمكن عمله لجعل الطفل يحس بالإرتياح، وهناك أسباب متعددة، منها : " الرطوبة وعدم تغيير الحفاض بإستمرار " البول والغائط ( البراز) الذين يقومان بتهييج جلد الطفل " هناك أسباب أخرى مثل النظافة الزائدة بإستخدام الصابون " إستخدام المضادات الحيوية الجلدية ( وخصوصاً التي تحتوي على النيومايسين ) " الإلتهابت الفطريه والبكتيريه. كيف يمكن منع حدوث التهاب الحفاظ؟ " عدم فرك الجلد والنظافة المفرطة: إن فرك الجلد بالصابون بعد كل غيار للحفاظ قد يؤدي الى ضررعلى الطبقة الخارجية للجلد، وتزداد الحالة سوءاً عندما يزداد تهيج الجلد بالرطوبة ووجود البول والبراز، لذلك ننصح بعدم فرك الجلد سواء بالصابون او المناديل المعطرة، لأن ذلك يزيد من حدة التهيج الجلدي، كما ان فوطة مرطبة بالماء تمسح بها المنطقة قد تؤدي الغرض المطلوب. " تغيير الحفاظ في كل مرة يحدث فيها التبول او التبرز، كي يكون الطفل جافاً " الجلد الرطب يمكن تهيجه بسهولة بالبول او البراز، الرطوبة ودعك الجلد قد يؤديان الى ضعف الطبقة الخارجية للجلد، وتكون النتيجة التهاب الحفاظ. " الإبتعاد عن الزيادة في تجفيف الجلد بعد كل غيار للحفاظ، بل يكفي الربت والمسح بفوطة ناعمة " يجب عدم إستخدام مجفف الشعر للتجفيف، فقد يؤدي الى حروق لاسمح الله. " وضع طبقة رقيقة من الكريمات او المرهم ( الفازلين ) لكي تقوم بحماية الجلد من الرطوبة " يجب عدم إستخدام المرطبات المعطره " عدم إستخدام بودرة التلك، لأنها قد تؤدي الى تهيج جلد الطفل. كيفية علاج التهاب الحفاظ؟ مع كل الحرص والجهد الذي يبذله الوالدين فإن الطفل يمكن ان يصاب بإلتهاب الحفاظ، وإذا حدث ذلك فإن هناك خطوات يمكن ان تساعد على إزالة هذه الألتهابات، ومنها: " تأكدوا من تغيير الحفاظ بإستمرار--- بعد كل تبول او تبرز. " الحرص على عدم إغلاق الحفاظ بشدة مما يمنع مرور الهواء في المنطقة، وخصوصاً ليلاً، ويمكن زيادة دخول الهواء بإستخدام حفاظ أكبر حجماً، وعدم إغلاقه بشدة، كما يمكن قطع الحبل المطاطي للحفاظ لجعله مرتخياً. " دهن المنطقة بأحدى الكريمات مثل الزنك أوكسيد Zinc oxide paste ، الذي يمكث على الجلد مدة أطول من المراهم، حيث تقوم بحماية الطبقة الجلدية من الرطوبة والمواد المهيجة في البول والبراز " مع كل غيار للحفاظ تأكد من ان الجلد نظيف، وبعد ذلك يمكن وضع طبقة الكريم او المرهم فوق جلد طفلك. " بدلاً من فرك جلد طفلك لتنظيفه او تجفيفه فإنه يجب تنظيف الجلد بإستخدام الماء المنسكب والدعك بخفة لتنظيفه، فهكذا يمكن تنظيف الجلد وإبعاد بقايا البول والبراز، كما انه يممكن جعل العملية أسهل بوضعه في حوض مملوء بالماء. " إذا أستمر وجود التهاب الحفاظ أو إزداد سؤاً بعد الملاحظات السابقة، فيجب زيارة طبيب الأطفال، فقد يكون السبب هم وجود التهاب بالفطريات او البكتيريا، مما يستدعي أعطاء علاجات معينة لكل منها. المرهم الأصفر جربناه وكان ممتازاً، ما رأيك يا دكتور ؟ سؤال كثيراً ما تسأله الأمهات عند زيارتهم للطبيب لعلاج التهاب الحفاظ، فهذا المرهم الأصفر الساحر العجيب أنتشر أستخدامه لدى العامة بشكل مفرط وهو ما يؤدي إلى عواقب وخيمة رأيناها نتائجها على بعض الأطفال. هذه المراهم أنواع متعددة أشهرها ما يعرف بالأسم التجاري " كينا كومب KENACOMB "، وهو أحد الأدوية المعروفة يحتوي على: الكورتيزون ( الدواء السحري )، مضاد للفطريات، ومضاد حيوي Neomycin ( والمضاد الحيوي نفسه قد يؤدي إلى الحساسية ). هذا الدواء ( وإن لم يكن الأفضل ) يستخدم لعلاج بعض حالات التهاب الحفاض التي يكون بها فطريات، ويصفه الطبيب لمدة محددة، ولكن لجهل بعض الأمهات فإنه عند حدوث الألتهاب مرة أخرى فيقومون بأستخدامه، والبعض لديهم تكرر للحالة بشكل مستمر بدون البحث عن المسبب يقومون بإستخدامه، وحيث محتواه من الكرتيزون يمتص من خلال الجلد الطري والناعم للطفل، مما يؤدي إلى هبوط في الغدة الكضرية. نعم سيدتي ، يمكنك أستخدام المرهم العجيب عند وصف الطبيب له، أستخدميه حسب الإرشادات ولا تخافي ( ثلاث إلى أربع مرات يومياً لمدة أربعة أيام فقط ......) ثم توقفي عنه، ولا تعودي لأستخدامه أو أي دواء آخر بدون أستشارة الطبيب. هل الحفاظ القطني ام الحفاظ التجاري ( إستخدام المرة الواحدة ) أفضل لمنع حدوث التهاب الحفاظ؟ كلاً من الحفاظ القطني وذي الإستخدام الوحيد له بعض المزايا والعيوب ، فإلتهاب الحفاظ يحدث عندما يكون الجلد رطباً ويحدث له تهيج، ومن أهم وظائف الحفاظ هو جعل الجلد جافاً، وكلاً منهما قادراً على ذلك عندما نقوم بتغييره بإستمرا، وبعض الأطفال يرتاحون لنوع معين من الحفاض وليس الآخر، وحتى الأنواع ذات الإستعمال الواحد، ولكن يجب الإنتباه ان الحفاظ القطني يحتاج الى نظافة حيدة . طبيب الأطفال سوف يقوم بإخباركم عن أنواع الصابون، الدهون، الغسول، البودره التي قد تؤدي الى تهيج جلد طفلك . بودرة التلك : الكثير من الأهل يستخدمون بودرة التلك بوضعها على منطقة الحفاظ، ونذكرهم ان إستخدام بودرة التلك بصورة مستمره ومع كل غيار للحفاظ أمر غير مرغوب. إذا كنتم تستخدمون بودرة التلك-- تأكدوا ان تضعو علبة البودرة بعيداً عن متناول الطفل، لمنع حدوث أي حادث، لإن البودرة قد تؤدي الى إختناق تنفسي، كما يجب رجها او وضعها قرب وجه الطفل. يمكن منع حدوث هذه المشاكل بوضع البودره في الكفين ( بعيداً عن الطفل)، ومن ثم وضعها على منطقة الحفاظ. تذكري دائماً عدم ترك الطفل وحيداً عند تغيير الحفاض، على طاولة الغيار او أي سطح مرتفع عن الأرض، فالطفل مهما كان صغيراً، قادر على الحركة والإنقلاب، مما قد يؤدي الى سقوطه لا قدر الله. حســـــــــــاسيــــــــــة الدابوق هي حساسية موروثة دائمة من خلال الوراثة المتنحية Autosomal Recessive لمادة تدعى الغليادين Gliadin ، وهذه المادة موجودة في الدابوق Gluten، والدابوق بروتين نباتي يوجد في العديد من الحبوب ( القمح، الشعير، الشوفان )، عند تناول الغذاء المحتوي على هذه المادة فإن الجسم الحساس لها يتفاعل معها مما يؤدي إلى ظهور الأعراض المرضية.Celiac disease ( Gluten enteropathy ) ما هي نسبة الإصابة به ؟ حيث أنه مرض وراثي فالعائلة تلعب دوراً كبيراً في حدوثه، وقد لوحظ انتشاره في الإناث ضعف الذكور، ويكثر انتشاره في شمال أوروبا ( السويد، هولندا ) حيث تصل نسبته إلى واحد لكل ستة آلاف من السكان، وهذه النسب تقل في باقي دول العالم. في أي مرحلة عمرية تظهر الأعراض ؟ يمكن أن تظهر الأعراض في أي مرحلة عمرية ما هي الأعراض المرضية ؟ تختلف الأعراض المرضية من شخص لآخر، معتمدة على درجة الإصابة والمرحلة العمرية، وقد تظهر الأعراض فجأة، وقد تكون تدريجية وعلى مدى أشهر عدة، ومن أهم الأعراض: " تراجع الشهية للأكل " القيء ( وهي من العلامات الأولى ) " الإسهال Steatorrhea مع زيادة محتوى البراز من الدهون ( يطفوا على الماء) " الإمساك ( 10 % من الحالات ) " زيادة الروائح والغازات Flatulence " انتفاخ البطن، وتكرر الألم " نقص النمو ( الوزن والطول ) وتأخر البلوغ " فقر الدم والكساح " تورم الساقين ووجود سائل في البطنAscitis " ضمور الفخذين ( وهي أحد العلامات الهامة ) " تورم الأظافر Nail clubbing كيفية التشخيص ؟ هناك صعوبة في التشخيص لاختلاف الأعراض ووقت حدوثها ودرجتها بين شخص وآخر، ومن هنا تأتي أهمية القصة المرضية، ومن ثم إجراء الفحص الإكلينيكي، وقد يحتاج الأمر إلى إجراء بعض الفحوصات مثل: " صورة الدم لمعرفة وجود فقر الدم " الكالسيوم Alkaline phosphates enzymes لمعرفة وجود الكساح " تحليل الدم لوجود مضادات خاصة " تحليل البراز: وجود الدم مع البراز " منظار هضمي مع أخذ خزعة ( عينة ) من الأثـني عشر ( في حال كانت الصورة مطابقة في العينة، يمنع المريض من تناول أي غذاء يحتوي على الجلوتين لمدة لا تقل عن ستة أسابيع، وبعدها يتم أخذ عينة أخرى، في حال وجدت سليمة فنسبة التشخيص ترتفع، وبعد ذلك يتم إعطاء المريض جرعات لمدة أسبوعين من القمح عن طريق الفم ومن ثم ملاحظة أي تغيرات، وبعد ذلك إجراء خزعة ( عينة ) أخرى تكون تشخيصية. ما هي مدة العلاج ؟ بعد سنتين من التشخيص والعلاج واختفاء الأعراض المرضية يمكن للطبيب محاولة إدخال الأغذية الممنوعة بكمية صغيرة جداً، تزداد تدريجياً على مدى أشهر عدة، وقد يستمر العلاج مدى الحياة . ما هو العلاج ؟ الوقاية بمنع إعطاء أي مواد غذائية تحتوي على الدابوق، وإعطاء المريض الغذاء المتوازن اللازم لبناء الجسم ما هي المأكولات المنوعة ؟ جميع الأغذية التي تحتوي على القمح والشعير والشوفان في تركيبتها، ومن أمثلتها: " الخبز والبسكويت " المكرونة والشعيرية " الشوكولاته " الخميرة ما هي المأكولات المسموح بها ؟ " اللحوم ( سمك، دجاج، بقر، غنم ) " الحليب ومشتقاته " البيض " الحبوب: الأرز، الذرة الصفراء " الخضار ( ما عدا الفاصوليا ) " الفواكهه " السكريات والدهون تابع
|
||||||
|
|
|
#7 | ||||||
|
إدَآرَة آلمجتِمعْ
![]()
|
نقص الخمائر ( الإنزيمات ) الأغذية عموماً عند أكلها تحتاج إلى الكثير من العمليات الهضمية ليتم امتصاصها، ومن تلك العمليات الاحتياج لوجود خمائر معينة لامتصاص مادة غذائية معينة، وعند وجود نقص في أحدى هذه الخمائر لدى أحد الأشخاص، فإن المادة الغذائية المذكورة لا يتم تكسيرها ومن ثم امتصاصها، بل تبقى في الجهاز الهضمي أو الدورة الدموية، ومن ثم تظهر الأعراض المرضية.كيف يحدث النقص ؟ هذا النقص يحدث لأسباب وراثية، فأغلب الحالات تنتقل عن طريق الوراثة المتنحية ( يحملها الشخص ولا تظهر عليه الحالة ما عدا كون الوالدين حاملين للمرض ) Autosomal Recessive والبعض منها تنتقل عن طريق الوراثة عن طريق الكروموسوم الجنسي X-Linked Recessive( يظهر في الأولاد ونادراً في البنات ) هل هي حساسية ؟ هذه الحالات ليست من أنواع الحساسية، ولكن لتشابه الأعراض ولتوضيح الفروقات ما هي أمثلتها؟ 1. مجموعة البروتين: " الفينيل هيدروكسيليز Phenyl hydroxylase " تايروزين Tyrosine 2. مجموعة الحوامض الأمينية Lucine, Isolucine, Valine " هوموسيستين Homocystine " هيستدين Histidine 3. مجموعة السكريات: " الجلاكتوز Galactose " الفركتوز Fructose " سكر الحليب( لاكتوز ) Lactose 4. أخرى: " مرض الفول G-6-P-D Enzyme Deficiency ( لمعرفة المزيد عن هذه الحالة ---- التفاصيل --- الجزء الخاص عن أمراض الدم) ما هي الأعراض المرضية ؟ الأعراض المرضية تختلف حسب الخميرة الناقصة ودرجة النقص، ولكل حالة أعراضها الخاصة، وليس هنا مجال لذكرها. كيف يتم التشخيص ؟ يمكن التشخيص بأخذ القصة المرضية وإجراء الفحص الطبي كما بعض التحاليل المخبرية في البول والدم كيفية العلاج ؟ يعتمد العلاج على إعطاء الطفل مواد غذائية خالية من المادة التي تنقص خميرتها، ومدة العلاج قد تستغرق سنوات عده. تابع
|
||||||
|
|
|
#8 | ||||||
|
إدَآرَة آلمجتِمعْ
![]()
|
|
||||||
|
|
|
#9 | ||||||
|
إدَآرَة آلمجتِمعْ
![]()
|
الربــو والحساسية تعريف كلمة حساسية في حياتنا اليومية متغيراً جداً حسب الحالة التي نتكلم عنها، فعندما نتكلم عن سلوك أحد الأشخاص ونقول أنه حساس فنعني بذلك أنه شديد التأثر، كما نسمع كثيراً هذه الأيام عن الحساسية فهذا يحك وهذا يدمع، وهؤلاء لديهم ضيق في التنفس، والناس يقولون: حساسية. فما هي تلك الحساسية ؟ هل هو مرض ؟ هل هو معدي ؟ ما هي أعراضها ؟ أسئلة كثيرة تطرح وخصوصاً إذا كان لدى هذه العائلة طفل مصاب. الحساسية حالة مرضية وليس مرضاً بحد ذاته، فقد تعرفون طفلاً لديه ربو أو حساسية معينة، وقد يكون هذا الطفل هو طفلكم، وهناك كلمات كثيرة مستخدمة للتعبير عن الحساسية ومنها: " الربو عند وجود تحسس في الشعب الهوائية " حمى القفر( القش Hay fever ) عند وجود تحسس أنفي " الشّري Hives والنملة عند وجود تحسس جلدي ( الإكزيما Eczema )، وغيرها. في الحقيقة فإن أعداداً كبيرة من الأطفال لديهم نوع من أنواع التحسس وبدرجات متفاوتة، هذه الحساسية قد تظهر بعلامات بسيطة مثل العطس والحكة، ولكن هذه الحساسية قد تكون خطرة، وقد تؤدي إلى الوفاة لا قدر الله. سواء كانت الحساسية بسيطة أو خطرة فبالا مكان التحكم فيها ومنعها، وكلما زادت معرفتكم عن الحالة وأسبابها، علاماتها المرضية وعلاجها، كلما استطعتم التعامل معها، لينعكس ذلك على صحة طفلكم لكي يعيش بحالة طبيعية. ما هو التحسس ( الحساسية ) ؟ وسائل الدفاع في الجسم قد تتعرف على بعض الأشياء والمواد التي تدخل أو تلامس الجسم مثل حبوب اللقاح ( وغيرها من المحسسات والمهيجات ) وتعتبرها مؤذية، فتقوم وسائل الدفاع بمحاولة التخلص منها، فهي أسلوب دفاعي من الجسم موجه للحماية ضد الأجسام والأشياء الغريبة بهدف جعل البيئة الداخلية متوازنة وسليمة، وهذا الأسلوب الدفاعي عادة ما يكون غير محسوس أو ملاحظ ويختلف من شخص لآخر، ولكن عندما يكون التفاعل غير طبيعي تظهر الأعراض المرضية وهو ما يسمى يسمى بالتحسس ( الحساسية )، وتختلف هذه الأعراض حسب نوع المحسس والجهاز المتأثر. هل الحساسية مرض وراثي ؟ بعض الأطفال لديهم وسائل دفاع طبيعية قوية مما يجعلهم متحسسين ، وهذا التحسس عادة ما يكون متوارثاً في العائلة ( وليس عدوى ) ، وكمثال على ذلك إذا كان لدى أحد الوالدين تحسس أنفي موسمي فإن أطفاله تكون لديهم القابلية ( 50 % ) لحدوث الحالة ، وتزيد هذه النسبة لتصل إلى 70 % عندما يكون لدى كلا الوالدين هذا التحسس . متى تبدأ الحساسية في الظهور في الأطفال؟ قد تظهر بعض علامات التحسس منذ الولادة لبعض المواد الغذائية مثل حليب الأبقار( الحليب الصناعي ) ، وفي أطفال آخرون تظهر العلامات في سن المراهقة ، وفي الغالب فإن أعراض الربو وحمى القفر Hay fever تظهر في السنوات الأولى من العمر ، كما أن بعض الأطفال الذين تظهر عليهم أعراض الإكزيما الشديدة (النملة) أو التهاب الجلد في مرحلة الطفولة المبكرة قد يصيبهم حمى القفر والربو في مرحلة لاحقة من العمر ، ومع ذلك فإن أغلب المشاكل المرضية للحساسية تختفي مع التقدم في العمر. هل يمكن أن يكون لدى الطفل أكثر من نوع من الحساسية ؟ نعم ، يمكن أن يكون لدى الطفل أكثر من نوع من الحساسية ، وقد يظهر أحد الأنواع في مرحلة عمرية ثم يختفي ليظهر نوع آخر . ما هي العوامل التي تؤدي إلى التحسس ؟ عوامل متعددة تلعب دوراً في حدوث الحالة الربوية وظهور الأعراض ، وقد لا تكون الأسباب واضحة وتحتاج إلى ملاحظة الوالدين للتعرف على الظروف المحيطة بالطفل قبل حدوث الأزمة الربوية ، وإجمالاً فإن العوامل التي تؤدي إلى التحسس يمكن حصرها بالتالي : " العامل الو راثي : وهو عامل يحدد مدى استجابة أعضاء الجسم واستعداد الجهاز المناعي للجسم للتعامل مع الأجسام الغريبة ( المحسسات ). " العامل البيئي ( المحسسات ) : وهي مواد وأشياء موجودة في الطبيعة ( أو مصنعه ) بتركيزات مختلفة. " العامل الداخلي: وهي مهيجات من داخل الجسم نفسه. " المواد المحسسة قد تؤدي إلى التحسس بدون عوامل وراثية، ولكن العامل الو راثي لا يؤدي إلى تحسس بدون وجود محسسات كعامل فاعل مساعد. كيف تؤدي الحساسية إلى ظهور الربو ؟ عند دخول مادة غريبة وضارة للجسم فإن أجهزة الدفاع في محاولة للقضاء عليه والتخلص تقوم بالعديد من العمليات والتفاعلات الجسمية الكثيرة ومنها القيام بإنتاج أجسام مضادة تسمى أمينوغلوبيولن Immunoglobulin E الذي بتفاعله مع المادة الغريبة يؤدي إلى استثارة الخلايا الجسمية Eosinophil لإفراز مواد كيماوية متعددة وأحدها الهستامين Histamine، هذه المواد تؤدي إلى التأثير على الأغشية المصابة مما يسهل خروج السوائل واحتقان الأغشية وتضخمها كما أتساع الأوردة الدموية. ففي حال كان التفاعل في الجهاز التنفسي يتأثر الغشاء المخاطي المبطن للشعيرات الهوائية حيث تزيد كمية السوائل المرشحة والإفرازات مع احتقان هذه الأغشية مما يؤدي إلى ضيق مجرى الهواء، مما ينتج عنه من صعوبة في التنفس وصفير، وتسمى الحالة بالربو. ما هي المواد المحسسة Allergen ؟ هي المواد التي تجعل الجهاز المناعي في الجسم يتفاعل معها عند تعرضه لها مما يؤدي إلى الأعراض، وقد يتأثر المريض من أحدها أو أكثر من واحد منها في نفس الوقت، وهذه المواد قد تكون مستنشقة أو مأكولة أو عند ملامستها للجلد، ومن أكثر هذه المواد شيوعاً: " حبوب اللقاح " الفطريات Mold " عثة الغبار المنزلي House dust mite " بقايا الحيوانات وفروها ولعابها ( القطط، الكلاب، الأرانب، الخيل، وغيرها ) " المواد الكيماوية والمنظفات المنزلية، العطور وأدوات التجميل " الأدوية ( الأسبرين) ما هي المواد المهــيجــة ؟ هي مواد متنوعة لا تؤدي إلى الحساسية ولكن تؤدي إلى تهيج الأغشية المخاطية المبطنة للشعيبات الهوائية، مما يسهل حصول الأزمة الربوية، والأمثلة كثيرة ومنها: " الالتهابات الفيروسية " السجائر: بوجود الطفل في مكان واحد مع المدخنيين في المنزل أو السيارة. " دخان الحطب والغاز " عوادم السيارات " البخور " الروائح النفّاذة مثل العطور " الدهانات والبوية " الطبخ وخاصة القلي والشوي. " الغبار " التغيرات الجوية مثل تغير الحرارة ( الخروج من جو بارد إلى جو حار أو العكس ) تآبع الربو والحسـآسيه
|
||||||
|
|
|
#10 | ||||||
|
إدَآرَة آلمجتِمعْ
![]()
|
|
||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ملف كامل عن كيفية إخفاء عيوب الجسم | ~ŧşώα Зùσŋęę~ | .♠. أُنۋٍثـَة طـَآغـيّـة ’ | 12 | 03-21-2011 02:14 PM |